مهرجان الجونة السينمائي راجع في دورته التاسعة بهوية بصرية جديدة، لكن التغيير المرة دي مش واقف عند شكل اللوجو أو الهوية. خلال المؤتمر الصحفي الرسمي للدورة التاسعة، اللي هتقام من 15 لـ23 أكتوبر، أعلن المهرجان عن رؤية أوسع لمستقبله، هدفها إنه يتحول من مهرجان بيقام لمدة 9 أيام في السنة إلى مؤسسة ثقافية شغالة طول السنة.
المؤتمر بدأ بكلمة من مؤسس ورئيس مجلس إدارة المهرجان، واللي أشار، بروحه المعتادة، لأهمية إن المهرجان يكبر ويتحول لمؤسسة تقدر تعيش وتكمل بعيد عن أي اسم واحد، حتى اسمه هو.
الفكرة دي كملها عمرو منسي، الشريك المؤسس والمدير التنفيذي للمهرجان، لما أعلن إن الجونة السينمائي عنده طموح يتوسع في برامجه على مدار السنة، مش بس خلال فترة المهرجان، وكمان يخرج بفعالياته وبرامجه لبره الجونة.
دورة جديدة بأفلام من 73 دولة
أندرو محسن، المدير الفني الجديد للمهرجان، واللي سبق وتولى مسؤولية البرمجة في دورات سابقة، استعرض خلال المؤتمر أرقام الدورة التاسعة.
النسخة الجديدة هتضم حتى الآن 36 فيلمًا طويلًا و17 فيلمًا قصيرًا، بتمثيل سينمائي من 73 دولة، مع إمكانية إضافة أفلام جديدة للبرنامج خلال الفترة المقبلة.
الأرقام دي بتوضح إن المهرجان مستمر في توسيع نطاق اختياراته، سواء من ناحية عدد الأفلام أو تنوع الدول والمشاركات السينمائية.
وفي كلمته، أكد محمد عامر، الرئيس التنفيذي للجونة، على أهمية الفنون والثقافة والسينما في تجربة المدن والأماكن، مش بس كفعاليات منفصلة، لكن كجزء من الطريقة اللي الناس بتكتشف وبتعيش بيها المكان نفسه.
والجونة هنا بتقدم مثال واضح على الفكرة دي، باعتبار إن مهرجان السينما بقى جزء من التجربة الثقافية للمدينة، وبيجمع بين السينما والمكان والجمهور في نفس المساحة.
9 سنين من الجونة
من ناحية تانية، يسرا، أيقونة المهرجان وعضو مجلسه الاستشاري، رجعت خلال المؤتمر لرحلة الجونة السينمائي على مدار تسع سنين، واستعرضت بشكل خاص التحولات اللي مر بيها المهرجان والطموحات اللي مستنياه في المرحلة الجاية.
يسرا أشادت كمان بالـMasterclass المنتظرة للمخرج الكبير يسري نصر الله، واللي هتكون واحدة من أبرز اللقاءات التعليمية والفنية في الدورة التاسعة.
وبين هوية بصرية جديدة، وبرنامج سينمائي بيضم عشرات الأفلام من عشرات الدول، وطموح للخروج من إطار المهرجان السنوي، الجونة السينمائي بيبدأ فصل جديد من حكايته.
الفكرة المرة دي مش بس إن المهرجان يكبر، لكن إنه يبقى مؤسسة ثقافية موجودة طول السنة، وبرامجه تمتد لأماكن وجمهور أبعد من الجونة نفسها.

