القاهرة بتستعد لاستقبال حدث دولي مختلف تماماً في ديسمبر الجاي، لما تستضيف فعاليات أسبوع الأمل العالمي اللي بتقوده حملة Hope Giver العالمية. على مدار ٤ أيام، العاصمة هتكون نقطة التقاء لفعاليات استثنائية بتيجي لأول مرة من فرنسا وموناكو لمصر، وسط حضور لشخصيات ملكية ودبلوماسية، ونجوم في الفن والثقافة، وقيادات من مجالات متنوعة.
الفكرة كلها وراها هدف واضح: تقديم القاهرة كوجهة مثالية للفعاليات العالمية الفاخرة، وفي نفس الوقت دمج الفن والثقافة بالعمل الخيري والمجتمعي.
الحكاية وبداية الرحلة من الملاعب للمرض
وراء المبادرة دي قصة ملهمة بطلها نجم التنس المصري أنور الكموني ومؤسس حملة Hope Giver. الكموني مر بتجربة مرض صعبة استمرت ٧ سنين خضع خلالها لعملية زراعة نخاع عظمي، لكنه حارب ورجع للتصنيف الدولي في التنس من جديد.
التجربة دي مكنتش مجرد انتصار شخصي، لكنها اتحولت لحملة عالمية شغالة دلوقتي في أكتر من ٢٣ دولة حول العالم، وبتركّز طاقتها على دعم مرضى السرطان، وذوي الإعاقة، والأطفال، والأيتام، وكبار السن.
٤ أيام من الفخامة والثقافة على النيل
البرنامج الرسمي للأسبوع ممتد من ٨ لحد ١١ ديسمبر ٢٠٢٦، وبيضم ٤ أحداث رئيسية بتدمج بين الفن، والموضة، والثقافة، والعمل الإنساني:
ضربة البداية هتكون يوم ٨ ديسمبر مع حفل Grand Ball de Versailles، اللي هيتعمل في فندق النيل ريتز كارلتون تحت عنوان فرساي على ضفاف النيل وشعار Royalty on the Nile. الحفل بيستهدف حضور ما بين ٦٠٠ لـ ٨٠٠ شخص من الشخصيات المصرية والدولية، وهيحضره شخصيات مرتبطة بقصر فرساي على رأسهم رئيس القصر نفسه، بالإضافة لضيوف من عائلات ملكية ودبلوماسية في أوروبا.
ويوم ٩ ديسمبر، الميعاد هيكون مع الموضة في عرض أزياء عالمي قادم مباشرة من باريس، بيجمع ما بين اللمسة الفرنسية في الأزياء والروح المصرية، عشان يفتح مساحة تواصل وتبادل ثقافي حقيقي بين مصر وفرنسا، مع ترقب لإعلان تفاصيل المكان وبرنامجه النهائي قريب.
يوم ١٠ ديسمبر هيشهد انتقال تجربة Royal Gentleman Monaco لأول مرة خارج القارة الأوروبية كلها، وده من خلال إيفنت موناكو في قصر عابدين، واللي هيتضمن كمان إقامة حفل توزيع الجوائز الدولية.
الختام هيكون يوم ١١ ديسمبر مع حفل غنائي كبير بيقام تحت الإشراف الفني للفنانة والإعلامية صفاء أبو السعود بصفتها الرئيس الفني للحملة، بمشاركة نجوم من مصر والعالم، واللي هيتم الكشف عن تفاصيل مكانهم وأسمائهم بمجرد الانتهاء من الاتفاقات الرسمية.
حضور ملكي ودعم مؤسسي كبير
الحدث بيستقطب أسماء رفيعة المستوى، من بينهم صاحبة السمو الملكي الأميرة بياتريس، ورئيس قصر فرساي، وممثلين رسميين عن القصر الأميري في موناكو، مع قائمة طويلة من شخصيات حكومية وثقافية وفنانين عالميين.
الجانب البصري والتنظيمي للفعاليات بيتم بمشاركة مهندسة الديكور الملكي رباب عبدالعاطي، وبدعم مباشر من جهات مصرية رسمية، بتشمل وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، ووزارة السياحة والآثار، والهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي.
الحملة كمان وجهت إشادة خاصة للسفارة المصرية في فرنسا، بقيادة السفير الدكتور طارق دحروج وحرمه السيدة علياء الصرفي، تقديراً لدورهم في مد جسور التواصل مع المؤسسات الفرنسية وتسهيل خروج الفعاليات المشتركة للنور.
أنور الكموني أكد إن أسبوع الأمل العالمي مش مجرد حفلات وسهرات، هو رسالة لجمع الرياضة والفن والإنسانية في مساحة واحدة، وإثبات جديد لقدرة مصر على استضافة فعاليات دولية ضخمة بمستوى مبهر.

